هل نحن أمام مؤامرة أممية جديدة على اليمنيين

ولد الشيخ حينما نقل عنه القول إن الأطراف وافقت على الذهاب إلى جولة مفاوضات جديدة في الكويت، على قاعدة التوافق على حكومة وحدة وطنية، إن صح ما نقل عن ولد الشيخ، فإن هذا يعني أنه يسوق لمؤامرة جديدة، كتلك التي سوقها سلفه جمال بنعمر...
حكومة الوفاق الوطني يجب أن تكون خاتمة مطاف من الإجراءات التي يتعين اتخاذها على ضوء القرار رقم 2216، القاضي بانسحاب الميلشيا وقوات المخلوع صالح، من المدن وتسليم السلاح، وعودة السلطة الشرعية إلى صنعاء، وإنهاء التأثير العسكري للميلشيا الانقلابية.
المتمردون يريدن حكومة وفاق وطني، تكون بمثابة المستودع الذي يضعون فيه أسلحتهم لكي يعاودوا استخدامها في أي منعطف قادم من تاريخ هذا البلد المتعب والمنهك.
تصفير الشرعية لن يستطيعوا إنجازه إلا بهذه الصيغة، التي تجعل الأطراف جميعاً حكومة واحدة بمن فيهم القتلة والمجرمين ، الذين لن يترددوا عن الاحتفال بالنصر، الذي أعادهم مجدداً إلى السلطة وجعلهم جزء من الشرعية..
ما يحدث هو إعادة تصميم للدولة التي يريدون الحوثيون وصالح، ويأمنون فيها على أسلحتهم ومستقبلهم أكثر من مصالح الشعب اليمني وأمنه واستقراره..
قامر هؤلاء بكل شيئ بما في ذلك كرامة الوطن ومقدراته من أجل أن يبقوا في السلطة، ومن المعيب أن يسارع ولد الشيخ ومن يقف وراءه من العواصم الغربية لاستباق نتائج الحرب، واحتوائها، وهي النتائج التي تحمل بشائر النصر على المتمردين..

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص