صحيفة تركية تنشر صورة القائد العسكري الذي أدار محاولة الإنقلاب والدولة التي يتبعها (تفاصيل مثيرة)

استطاعت صحيفة يني شفق التركية الوصول إلى معلومات وتفاصيل مفاجئة من احد المسؤولين العسكريين الذين كانوا فاعلين في فترة الإنقلاب العسكري حول العلاقات الخارجية للإنقلاب العسكري، حيث قال أن قائد قوات ايساف الجنرال جون كامبل هو مديرا للانقلاب ، وأنه تم نقل اموال من حسابات في نيجيريا إلى تركيا للإنقلابيين، كما قام نفس المصدر بتقديم معلومات مهمة حول قنوات التواصل التي كانت بين الإنقلابيين.


ويبين المصدر أن الجنرال جون كامبل قام بزيارتين سريتين إلى تركيا من قبل، زار فيهما ارضرورم وأجرى لقاءات سرية في قاعدة انجرليك العسكرية، وبحسب المصدر، فإن الذين جهزوا تقارير توجهات الجنود الموجودين في الجهاز العسكري كان من بينهم كامبل ايضاً، كما يبين أن كامبل الذي كان قائداً لقوات ايساف في أفغانستان منذ 2014 حتى شهر أيار الماضي كان متفقاً مع الإنقلابيين على القدوم إلى تركيا في حال نجاح الإنقلاب العسكري، كما قال المصدر أنه وعن طريق كامبل الذي كان موجوداً في نيجيريا قبل شهرين تم نقل أموال كبيرة من نيجيريا إلى تركيا عن طريق بنك يو بي أيه من أجل دعم الإنقلابيين، كما قام نفس المصدر بتقديم معلومات مهمة حول قنوات التواصل في الفترة التي سبقت المحاولة الإنقلابية.


وفي الفترة التي سبقت 15 تموز، أصبح بنك شمال أفريقيا الموجود في نيجيريا مركزاً لنقل الأمال، حيث تم نقل الاموال من نيجيريا إلى تركيا عن طريق فريق أقامته المخابرات الأمريكية، وتم نقل أموال كبيرة في الفترة التي سبقت إقناع الإنقلابيين بالقيام بالإنقلاب، حيث تم تحويل الاموال إلى 80 حساب خاص في تركيا، وقامت فرق السي آي ايه بسحب النقود بتسليم النقود باليد إلى الإنقلابيين، وكانت أسماء بارزة في الشرق وجنوب شرق تركيا ضمن الأسماء المهمة التي تلقت الدعم، فيما ساعد هذا الأمر اتباع فتح الله غولن في غرب تركيا.


وفي المركز التكتيكي الذي أنشأ في النصف الثاني من عام 2015 من قبل الضباط من أتباع فتح الله غولن تمت دراسة شخصيات وميول كل ضباط الجيش التركي وأصولهم، وعقدت الإجتماعات الإستشارية في هذا الخصوص، وتم عمل دراسة من أصغر قائد مخفر إلى أكبر رتبة، وتم وضع الضباط الذين لهم دور مهم في القوات المسلحة التركية تحت الرقابة والتدقيق.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص