ضيف الله هرشل

بالصور.. الاستخبارات العسكرية بمأرب تكافئ ضابط ألقى القبض على دينا أسلحة تابعة للحوثيين بـ"التعذيب حتى الموت"

توفي ضابط عسكري يمني برتبة رائد في سجن تابع للاستخبارات العسكرية في محافظة مأرب المحررة من مليشيات الحوثي.

وقال مصدر عسكري في المحافظة في تصريح خاص لـ " المشهد اليمني " أن الرائد ضيف الله هرشل المطوع المرادي توفي نتيجة التعذيب الذي استمر قرابة ثلاثة أشهر في سجن الاستخبارات العسكرية في المحافظة .

وأكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه " أن الرائد هرشل تم نقله أمس الأول إلى مستشفى هيئة مأرب الحكومي بعد وفاته نتيجة التعذيب في سجن الاستخبارات العسكرية إضافة إلى نقل زميله عبدالرزاق العميسي الذي أصيب بالاختلال العقلي نتيجة التعذيب المبرح في السجن فيما لايزال زميل ثالث لهم مفقود حتى اللحظة.

وحسب المصدر " فإن الاستخبارات العسكرية اختطفت الرائد هرشل وزملائه من نقطة الميل خارج المدينة بعد إلقاءهم القبض على سيارة نوع " دينا " كانت تحمل مواد وقطع لطائرات بدون طيار كانت في طريقها إلى الحوثيين وبعد أيام نفذ هرشل وزملاءه وقفة داخل مقر الشرطة العسكرية مطالبين بحقوقهم إلا أن الإدارة بقيادة العميد ناجي منيف استدعتهم وقامت بإخفاء هرشل والعميسي وتعذيبهم وزميل ثالث مفقود حتى اللحظة.

وأوضح المصدر " أن هرشل كان قائد النقطة إلى جانب مجموعة من زملائه الذين ألقوا القبض على الدينا قبل حوالي سنتين بعد مرورها من عدة نقاط تابعة للجيش والأمن من محافظة المهرة حتى نقطة الميل التي كان يقودها هرشل وقام بتوقيف الدينا ومصادرتها.

 وأكد المصدر " أن الاستخبارات العسكرية قامت بتعذيب هرشل بعد إخفاءه بشكل كامل ومنع أسرته من زيارته أو كشف أي معلومات عنه حتى تم نقله جثة هامدة يوم أمس الأول إلى هيئة مستشفى مأرب.

وأضاف المصدر " أن قبيلة مراد وأسرة هرشل ستتخذ المواقف المناسبة إذا لم يتم الكشف عن المتسبب في اختطاف الرائد ضيف الله هرشل وتعذيبه حتى الموت.

ورجح المصدر معلومات تؤكد اختراق الاستخبارات العسكرية في مأرب بشخصيات تظهر ولائها للجيش اليمني وتغمض خدمتها لمليشيات الحوثي.
مرفق صور للضابط هرشل وزميله المختل عقليا العميسي وأوامر الترقية

0ca561943b97fefeff232c8e567fac4c.jpg3278b8a0f52de0ff1c0d6cc1581ee50d.jpg626fc204c1e9e80f61cb36459a57e178.jpg9369d2a461c354a60109861ec1a7b961.jpg

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
عدن الغد