مارتن غريفيث و مارك لوكوك

المبعوث الأممي يصدم اليمنيين بتصريح مفاجئ وغير مسبوق عن الحوثي؟ "تفاصيل"

 

مرة أخرى يسارع مارتن غريفيث إلى التستر على المتمردين الحوثيين، ويصدر بياناً أضاف إليه اسم السيد مارك لوكوك، الذي كان اتهم الحوثيين صراحة بمنع الأمم المتحدة من الوصول لمستودعات القمح، حمل الأطراف كلها المسئولية وذهب إلى التنويه بدور الحوثيين (..).

 

قال المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، إن الحاجة الملحّة إلى وصول الأمم المتحدة إلى مطاحن البحر الأحمر الموجودة في الحديدة تتزايد يوماً بعد يوم.

 

مشيراً أن الحبوب التابعة لبرنامج الأغذية العالمي المُخَزنة في المطاحن، معرضة لخطر التعفن. ولم يكن بالإمكان الوصول إلى مكان تخزينها منذ أكثر من خمسة أشهر.

 

ولم يسمِّ غريفيث الطرف المسئول عن منع وصول طواقم الأمم المتحدة وقوافل الإغاثة إلى المطاحن ولا الطرف المتسبب في قصف وتدمير كميات من الحبوب مراراً.

 

واكتفى غريفيث بالقول، في بيان، إن ضمان الوصول إلى المطاحن هو مسؤولية مشتركة بين أطراف النزاع في اليمن، حيث إن تمكن الأمم المتحدة من الوصول الآمن وغير المقيد والمستدام، سيجعل هذه الأغذية الضرورية متاحة للأشخاص المحتاجين.

 

 

ومنعت المليشيات الحوثية، الذراع الإيرانية في اليمن، فرق الإغاثة من الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر، واعتدت بالنيران على الفريق الحكومي والمهندسين الذين كانوا ينتظرون الفريق الأممي للوصول إلى الجانب الآخر من خطوط التماس لنقلهم إلى المطاحن.

 

 

وقال بيان صادر، الاثنين 11 فبراير/ شباط 2019، عن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومنسّق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ السيد مارك لوكوك، إننا متشجعون بتعاون كل الأطراف في الآونة الأخيرة بالعمل مع الأمم المتحدة على الأرض، من أجل تهيئة الظروف اللازمة لفريق العمل للوصول إلى المطاحن دون مزيد من التأخير.

 

 

وكان لوكوك اتهم الحوثيين صراحة بمنع الأمم المتحدة من الوصول إلى المطاحن، لكن مارتن غريفيث جمع معه لوكوك في بيان واحد على سبيل الترضية للمتمردين الذين اتهموا لوكوك بالكذب.

وقال بيان غريفيث "ننوه بتأكيد أنصار الله التزامهم بتنفيذ اتفاقية الحديدة، ونقدر أيضاً جهودهم السابقة لإعادة فتح الطريق المؤدي إلى المطاحن، والتي جرت في ظل ظروف صعبة وخطيرة."

ولم يحدث أن فتح المتمردون الطريق أو سمحوا بمرور قافلة الإغاثة.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
عدن الغد