صورة تعبيرية

لأول مرة.. إيران تفصح عن "مستقبل تواجدها" على الأراضي السورية

كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى عن مستقبل وجود بلاده في سوريا، وذلك بعد سنوات من مشاركة خبراء ومستشارين إيرانيين في مكافحة الإرهاب على الأراضي السورية، وإعادة الأمن والاستقرار إلى المدن والمناطق التي تمركزت فيها العصابات الإرهابية لسنوات عديدة.

 

نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف

© SPUTNIK .

وأكد نائب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية العميد حسين سلامي، أن الجمهورية الإيرانية ليس لديها أي خطة للبقاء في سوريا على المدى البعيد. بحسب ما ذكرته وكالة أنباء "فارس".

 

وأشار نائب القائد العام إلى أن تواجد إيران في سوريا كان بطلب من الحكومة السورية، "وليس لدينا أي خطة بعيدة الأمد للبقاء في هذا البلد، ومن جهة أخرى، ليس لدينا أي تناقض مع الروس، والتناقض الذي تسوقه وسائل الإعلام هو مفبرك ويتعارض مع الواقع".

وفي كلمته المتلفزة، تطرق العميد سلامي إلى المرحلة الجديدة من الحظر الأمريكي ضد إيران، مؤكدا أن أمريكا قالت في البداية إنها تريد تصفير صادرات النفط الإيراني، "ولكنها غيرت ذلك لأنها أدركت أنها لا يمكنها تنفيذ رغبتها هذه عمليا، وقد شاهدتم أنها استثنت 8 دول من حظرها المفروض على إيران، وهذا يمثل أحد تجليات انتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

لافتا إلى أن الضغوط الأمريكية بلغت حدها الأقصى فيما تشاهدوه، أي أنها لا قدرة لها على أكثر من ذلك، "فالأمر الذي تعانيه أمريكا اليوم في المنطقة والعالم هو فقدانها للاستراتيجية".

وأضاف سلامي: إن أمريكا لم يكن وليس لها أي دور بناء وإيجابي في المنطقة، متسائلا: هل تمكنت أمريكا من منع تأثير الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقوتها المعنوية في المنطقة أو الحد منها؟ وهل تمكنت أمريكا من تغيير سلوكنا السياسي من خلال الحظر الاقتصادي الواسع؟ وهل تمكنت من إقناعنا بالجلوس معها الى طاولة المفاوضات مرة أخرى؟ وهل تمكنت من تشكيل تحالف عالمي ضد إيران؟.. والجواب على كل ذلك واضح، ولابد من القول إنه رغم تخرصات ترامب وإدارته، فإن أيا من التهديدات لم يتم تنفيذها عمليا، حيث فشلت أمريكا في تحقيق مآربها.

وختم قائلا: "إن شخصية ترامب أبدت وجها متمردا في العالم وفاقدا لقوة المنطق ومطبقا لقانون الغاب وداعما للإرهابيين وناهبا لثروات الشعوب، مؤكدا أن هذه الخصائص تمثل الوجه الحقيقي لأمريكا وقد استعرضها ترامب بنجاح أمام العالم".

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
عدن الغد