الهرم الأكبر خوفو

مهندس مهووس يكشف حقيقة بناء الأهرام.. «خوفو» بُني من الداخل إلى الخارج (صور)

ترجمة: عربي بوست

تحوّل أحد المهندسين إلى «عبقري مهووس» بعد أن أصبح خبيراً مهووساً بـ أهرامات مصر العظيمة، لا سيما الهرم الأكبر خوفو ، مصمماً على كشف الحقيقة الكامنة وراء الكيفية التي شيّد بها المصريون القدماء هذه الصروح البديعة.

كيف بنى الفراعنة الهرم الأكبر ؟

ولطالما تساءل العلماء عن الكيفية التي تمكن بها المصريون من وَضْع الكتل الحجرية التي يصل عددها إلى 3 ملايين حجر، والتي يزن كل منها ما يقرب من 2.5 طن، بعضها فوق بعض.

اقترحت النظريات السابقة أن مقبرة الفرعون خوفو، آخر الأمثلة المتبقية من عجائب الدنيا السبع العظيمة التي تعود إلى العصور القديمة، بُنِيت إما باستخدام زلاجة أمامية عملاقة لدحرجة الحجارة أو زلاجة لولبية حول السطح الخارجي لسحب الكتل الحجرية.

الأهرامات

أهم اكتشاف منذ العثور على مقبرة توت عنخ آمون

بحسب صحيفة The Daily Express البريطانية، فإن الفيلم الوثائقي الذي عرضته خدمة Amazon Prime عام 2008 بعنوان «The Khufu Pyramid Revealed».

ويزعم أحد المهندسين الفرنسيين أنه ربما قد توصل إلى «أهم اكتشاف منذ العثور على مقبرة توت عنخ آمون».

إذ يدّعي المهندس المعماري جان بيير هودين أن «الهرم يُمكن أن يكون قد بُنِي من الداخل وذلك عن طريق الاستعانة بنفق دائري».

ووفقاً لنظريته، شيّد البُناة زلاجةً خارجية لبناء أول 140 قدماً (40 متراً)، ثم شيدوا أخرى داخلية على شكل لولبي لاستكمال الصرح الذي يصل ارتفاعه إلى 450 قدماً (137 متراً).

قال هودين: «تعتبر هذه النظرية أفضل من النظريات الأخرى، لأنها النظرية الوحيدة التي قد تنجح في عملية البناء».

مقبرة توت عنخ أمون

النظريات السابقة

لإثبات وجهة نظره، تعاون هودين مع شركةٍ فرنسية تبني نماذج ثلاثية الأبعاد لتصميم السيارات والطائرات، وهي شركة Dassault Systemes، التي خصصت 14 مهندساً مدة عامين للعمل على هذا المشروع.

حُشد فريق دولي من المتخصصين لفحص الهرم باستخدام أجهزة الرادار وكاميرات رصد الحرارة التي قدمتها إحدى شركات الدفاع الفرنسية.

صرح عالم المصريات بوب بيير، لوكالة رويترز، قائلاً: «يتعارض ذلك مع النظريتين الرئيسيتين القائمتين. لقد قمت بتدريسهما بنفسي على مدار 20 عاماً، لكن كنت أعرف في قرارة نفسي أنهما على خطأ».

وأضاف بيير، وهو أحد الباحثين المرموقين في جامعة لونغ آيلاند، قائلاً: «تتسم  رؤية هودين بالمصداقية، لكنها حتى الآن مجرد نظرية يعتقد الجميع أنها يجب أن تؤخذ على محمل الجد».

الأهرامات

الفراعنة استخدموا الكهرباء قبل 4 آلاف عام

وكانت اكتشافات جديدة متنوعة من النقوش والرسوم الجدارية في معبد حتحور بمجمع معابد دندرة جنوبي مصر، أشارت إلى معلومة رائعة عن قدماء المصريين.

وتُظهر تلك النقوش أن قدماء المصريين تمكنوا من توفير الإضاءة باستخدام المصابيح، وأتقنوا تقنية الضوء القوسي، وفقاً لصحيفة Daily Express البريطانية.