إمراة يمنية

تفاصيل مرعبة حول شبكة تختطف نساء المتحوثين واجبارهن على أعمال خادشة أمام الكاميرات وبوضعيات مخلة.. (شهادات مباشرة)

كشف الناشط السياسي والحقوقي مصطفى محمود، عن اسماء منظمات وخلايا تديرها قيادات في مليشيا الحوثي لاختطاف الفتيات اليمنيات لممارسة الدعارة والاتجار بأجسادهن.

ويقول في تقرير نشرته وسائل الاعلام ومنها "يمن الغد": انه تفاجأ بإحدى الضحايا تواصلت معه عبر الماسينجر ثم الواتس آب وهي تفيض قهرا وتنضح حسرة وغبنا وشرحت له كيف تم استدراجها وجعلوها عنصر من ضمن مسؤولين الشبكة المهمين لفترة طويلة ثم تم الاستغناء عنها بطريقة بشعة  وصادمة.. بسبب امتنع عن ذكره كي لا يتم التعرف عليها.

 

 

الضحية تضيف انه تم ضبطها وضبط مقاطع الفيديو الخاص بها والذي صورته المليشيا في بداية استدراجها واستغلتها بسببه .. وبعد الاستغناء عنها ، تم ضبطها من قبل مسؤول الضبط في الجهاز ، (أحمد البشاري) الذي أوصلها للبحث الجنائي إلى يد سلطان زابن مدير البحث الجنائي بتهمة الدعارة مع مقطع الفيديو الذي قاموا بتصويره ولم يفرجوا عنها إلا بعد دفع مبلغ مالي كبير ..

 

واوضحت كيف اجبروها على الايقاع بزميلاتها وبعض قريباتها وتجنيدهن للعمل في جهاز مكافحة الحرب الناعمة وكيف تم الايقاع بهن واستغلالهن جسديا وابتزاز أهاليهن بالمال عندما استغنوا عنهن في بداية الأمر بسهولة..

ويبين التقرير كيف يتم تغطية الأعمال الغير مشروعة بجلباب منظمات خيرية وإنسانية وإغاثية وحقوقية وتشابكها مع الدعارة السياسة..

 

 

 

شجاعة

ويقول كاتب التقرير الذي اطلع عليه: طلبت منها أن تنسق لنا مع بقية زميلاتها الضحايا لتثبت مصداقيتها من أجل أن نلتقي بهن وبأهاليهن (كفريق قانوني) نوثق شهاداتهن صوت وصورة عبر كاميرا فيديو. واجهتني بالسؤال هل سيترتب عليه إنصافنا ، قلت لها سوف نكشف إجرامهم للعالم ردت عليا قائلة نحن من سيفتضح و سنتعرض للقتل ، أما هم يبررون جرائمهم ولايخجلون من أحد ولايكترثون للرأي العام اليمني ولا العربي أو العالمي. وقد قابلت طلبي بالرفض في بداية الأمر بحجة خوفهن على أنفسهن وعلى أهاليهن من بطش المليشيات الحوثية ومن فضائح المجتمع . وقد رأينا أن حجتها كانت قوية ومنطقية. وكان لابد أن نبحث عن حلول توافقية.”

 

ويضيف: لقد كانت شجاعة وعنيدة وتتحلى بالوطنية بحيث أبدت استعدادها للتضحية بحياتها إن كانت التضحية سوف تحمي بنات وطنها من هؤلاء الوحوش وكان لديها رغبة جامحة في الانتقام ممن ضيعوها بحسب قولها الذي كانت تردده طوال اللقاء بهن. لقد تعاونت معنا بشجاعة لم نتوقعها. حيث بذلت جهود مضنية في التنسيق لنا مع خمس ضحايا غيرها بعضهن مازلن يعملن إلى اليوم في الجهاز، حاولنا البحث عن حل يوفق بين لقائنا بهن وبأهاليهن ، وبين الحفاظ على سلامتهن وسلامة أهاليهن. بحيث لايمسهم أي مكروه بسبب شهاداتهن.

 

 

 

ويقول انهم استمروا بالتفاوض معهن ومع أهاليهن أكثر من أسبوع يقترحون حلا بعد آخر وبعد جهود مضنية من الأخذ والرد توصلوا إلى الاتفاق على ترتيب عملية اللقاء بصورة سرية و اللقاء بهن وبأهاليهن كفريق حقوقي لايزيد عدد أعضاؤه عن أربعة رجال وامرآه واحدة ، للقيام بتوثيق شهاداتهن فيديو صوت وصورة بكل وضوح وعلى ان يكون تحديد زمان ومكان اللقاء للفتيات واهاليهن وأن يكون الغرض من توثيق شهاداتهن وشهادات أهاليهن من أجل انصافهن ممن ظلموهن ورد اعتبارهن ومن أجل حماية فتيات اليمن من الاستدراج والتجنيد – ومن أجل كشف الجرائم للرأي العام اليمني والعربي وعرض شهادتهن التي وثقت على منظمات العفو الدولية أو المحكمة الدولية أو أي منظمة دولية ستكفل لهن ولأهاليهن حق الحماية في الارواح ، والحماية في الممتلكات داخل الوطن.

 

 

كما تضمن الاتفاق عدم نشر أو تسريب أي شهادة من شهادتهن عبر المواقع الإخبارية أو القنوات أو أي وسيلة إعلامية غير قادرة على تقديم الحماية لهن ولأهاليهن إلا عن طريق منظمة دولية كافله الحماية لهن وأن يقوم الفريق القانوني بتقديم الضمانات الكافية والتي تضمن تنفيذهم لكل ماتم الاتفاق عليه.

 

 

انتحار بعد الفضيحة

ويقول كاتب التقرير انه من خلال اللقاء تم الكشف عن أسماء بعض الفتيات اللاتي انتحرن بسبب الايقاع بهن واستغلالهن جسديا فلم يتحملن الاستغلال أو مواجهة الفضيحة التي يهددونهن بنشرها فوجدن أن الانتحار هو الوسيلة الوحيدة للخلاص، كما تم لكشف عن أسماء فتيات تم حقنهن بفيروس الإيدز بغير علمهن وتجنيدهن في مضاجعة إعلاميين ومثقفين وكتاب سياسيين وتجار كا كشفن عن بعض أسماء الرجال من مختلف الشرائح الذين تم الإيقاع بهم واجبارهم للوقوف في صفهم تحت التهديد والابتزاز بالمقاطع المصورة.

 

وكشفت الضحايا عن أسماء بعض نساء القيادات المتحوثة اللاتي تم الايقاع بهن من أجل ضمان ولاء أزواجهن أو أخوتهن وعن كيفية الاستدارج والاختطاف والاعتقال والافراج والاستغلال والابتزاز وكيفية استثماره في كل شيء.

 

 

 

كما قمن بكشف الكثير من الاسرار المرعبة عن كيفية تغطية الأعمال الغير مشروعة بجلباب منظمات خيرية وانسانية واغاثية وحقوقية، وكيف تتشابك تلك المنظمات بالدعارة السياسة والاتجار بالمخدرات والتجسس وتبييض الأموال.

وقمن بالإدلاء في شهاداتهن عن اسم المنظمة التي تدار من خلالها تلك الاعمال و عن (اسمها الحركي) وعن بعض اسماء العاملين فيها ودور كل عضو منهم .

 

 

ويشير التقرير الى أن مؤسسة تنمية القيادات الشابة جلباب (جهاز مكافحه الحرب الناعمة ) يديرها مجموعة من النساء السلاليات.. القياديات المقربات جدا من بيت الحوثي في العلن وهي منظمة طوعية تقوم على تدريب وتأهيل الشباب ولكن في الحقيقة: هي مقر خلية إدارة الدعارة السياسية والتجسس والاغتيالات واختطاف النساء لصالح المليشيات الحوثية وجهاز مكافحة الحرب الناعمة بحسب مايسمونها.

 

ولفت الى حسين البيطار المنحدر من الطائفة الاسماعيلية في حراز وله علاقاته الدولية ويتكلم عدد من اللغات الاجنبية وله نفوذه في لجنة الشؤون الانسانية التابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى تم الايقاع به من خلال مجندتين قامتا بتصويره وهو معهن في وضع مخل. هو يدعي استقلاليته وعدم ارتباطه بالحوثيين. لكن في الحقيقة وهو يعمل حاليا تحت الابتزاز المنسق العام.. بين مؤسسة تنمية القدرات الشابة (جهاز مكافحة الحرب الناعمة) وبين المنظمات الدولية. ويقدم خدمات جليلة في هذا الجانب.

 

 

قنينات الماء وأجساد الفتيات

وجاء في التقرير ان ابتسام المتوكل دكتوره في كلية الآداب جامعة صنعاء وهي شخصية نسائية معروفة بنشأتها الاجتماعية بحسب شهاداتهن وهي متزوجة من شاعر كويتي مشهور وتدير عدد من منظمات المجتمع المدني ولها اسهاماتها في هذا الجانب. مضيفا بأن الدكتورة ابتسام المتوكل هي مسؤولة جهاز مكافحة الحرب الناعمة في مكتب الحوثيين والتي تتخذ من مؤسسة تنمية القيادات الشابة مقرآ سرياَ لها وهي من تدفع بالفتيات من كلية الآداب إلى منظمة تنمية القيادات الشابة (جهاز مكافحه الحرب الناعمة). ويتم الايقاع بالضحايا وتصويرهن وتجنيدهن بعد ذلك في التجسس على طالبات جامعة صنعاء والجامعات الاهلية والتجسس على اليمنيات الناشطات والكشف عن النساء المعارضات للمليشيات الانقلابية ليتم اختطافهن من قبل كتيبة الزهراء المسلحة التي تعمل ضمن ادارة جهاز مكافحة الحرب الناعمة.

 

ويتكون جهاز مكافحة الحرب الناعمة من عدد من الخلايا المتخصصة ولكل خلية مسؤولها حيث يقومون بتدريب الضحايا على التجسس واستخراج المعلومات و ينشروهن في الأعراس ويزودوهن بكاميرات على شكل قنينة ماء يصعب تمييزها عن قنينة الماء ..وهي عالية الجودة في التصوير صناعة كورية يتم تصوير النساء فيديو ثم يجبروهن بالتجسس على أزواجهن واقربائهن.

 

 

الفئات المستهدفة نساءها

ويشير التقرير الى الفئة الأكثر استهدافا في تصوير مقاطع لنسائهم وبناتهم وزوجاتهم وأخواتهم وتتمثل في القيادات المتحوثة والتي يخشى الحوثيين من خروجهم عليهم والعمل ضدهم، أو العمل مع التحالف والشرعية من خلال منصبه القيادي داخل الحركة الحوثية فتكون هذه المقاطع ضمان بقائهم مع الحركة والتضحية معها الى آخر قطرة دم.. ونساء قيادات الحلفاء السياسيين للحوثين ونساء التجار الوسطاء بين المليشيات والدول المنتجة للسلاح والمخدرات والنفط ، وأجهزة التجسس والسموم الخاصة بالاغتيالات، ونساء المشرفين على بيع المواد الأغاثية لصالح الحوثين المقدمة من الأمم المتحدة ومن المنظمات الدولية الأخرى .

 

 

وورد في التقرير بأن أحمد شرف الدين هو عديل عبدالملك الحوثي، قائد المليشيات متزوجان شقيقتين .. احمد شرف الدين هو حلقة الوصل بين المليشيات الحوثية وحزب الله اللبناني إلى جانب مهمته في جهاز مكافحة الحرب الناعمة هو الإشراف العام و مسؤول حفظ المقاطع. هذه المهمة بتوجيهات مشددة من قبل عبدالملك الحوثي شخصياَ.. وهذا يعتبر أهم وأخطر مسؤولية في جهاز المكافحة وأن أحمد البشاري ضابط في البحث الجنائي ومسؤول الضبط والاحضار في جهاز المكافحة مهمته في جهاز المكافحة ضبط أي فتاة رفضت مهمة الايقاع بشخص معين او بنت معينة لأي سبب. أو التي بدأت تتملل وشعروا أنها ممكن تفشي اسرارهم. أو التي تخرج عن حدود المهمة الموكلة لها. او التي استنفذت أغراضها وأصبحت كرت محروق ولم تعد صالحة للعمل في الجهاز. مهمة الفندم أحمد البشاري بالضبط والإحضار إلى البحث الجنائي مع مقاطع الفيديو التي صوروها في بداية استدراجها والإيقاع بها حتى تنفذ اغراضها. وتكون مكافئة نهاية خدمتها بأن يعتقلونها بتهمة الدعارة ويبتزون اسرتها. ويفرجون عنها بمبالغ مالية ضخمة اضعاف ماتقاضته منهم وهي تعمل معهم.

·        كتيبة فردوس من جنسيات أجنبية..

ويشير الى ان فردوس المتوكل مسؤولة المؤسسة ، مهمتها في جهاز الحرب الناعمة مسؤولة الخلية التنفيذية المختصة بالإيقاع بالضحايا من نساء و رجال  وتصويرهم .. تضم هذه الخلية مجموعة من الفتيات اليمنيات ومن الشباب العراقيين والسوريين والباكستانيين.

 

 

وانطلاق المتوكل هي المسؤولة المالية لجهاز مكافحة الحرب الناعمة وأمل شرف الدين المسؤولة التنفيذية لمجموعة الفتيات المكلفات باستدراج الرجال والايقاع وصفاء راوية مسؤولة الموارد البشرية في مؤسسة تنمية القيادات الشابة ومسؤولة الاعداد والتجهيز في جهاز المكافحة ومجموعة من الشباب العراقيين والسورين والباكستانيين والأفارقة.. مهمتهم في الجهاز تنفيذية يتلقون توجيهاتهم المباشرة من فردوس المتوكل.