التقدم لوظيفة

لا داعي للتوتر قبل إجراء مقابلة العمل.. إليك 17 نصيحة تضمن لك الحصول على الوظيفة

لا بد أن إجراء مقابلة عمل أمرٌ يدعو للتوتر وأحياناً يثير الذعر.

لكن الاستعداد الجيد لهذه المقابلة سيساعدك على الذهاب إلى المقابلة بكل ثقة وتقديم أفضل ما عندك.

بحسب موقع The Penny Hoarder الأمريكي إليك 17 نصيحة تؤهلك لتحويل مقابلة العمل إلى عرض وظيفي.

ما عليك فعله قبل إجراء مقابلة عمل

استثمر كل لحظة تمر عليك قبل الذهاب إلى المقابلة.

لسوء الحظ، لا يمكنك أن تدلف إلى المكان وتطالبهم بتعيينك بهذه البساطة؛ بل عليك بذل بعض المجهود لتميز نفسك عن غيرك من المتقدمين.

إليك ما عليك فعله قبل هذا اليوم المهم:

1- أجرِ بعض البحث عن الشركة

من المهم جداً أن تكتسب خلفية قوية عن الشركة التي تنوي التوظف فيها، فهذه هي الخطوة الأولى في التحضير لمقابلة العمل.

لا أحد يرغب في التلعثم إذا سئل عن معلومات أساسية وبديهية أثناء المقابلة.

حاول أن تقضي بعض الوقت في الاطلاع على موقع الشركة الإلكتروني إلى أن تألف بيان مهمتها، وكبار عملائها، ورؤسائها، وتاريخها.

 

2- حاول التواصل مع موظفين سابقين بالشركة

لتكوين رأي وجيه حول أي منظمة، من المهم أن تطلع على آراء موظفيها.

ومع أنَّ تفُّقد موقع الشركة بداية جيدة، لكنَّه يشكل منظوراً واحداً فقط.

فالاطلاع على آراء العاملين السابقين بالشركة أمر ضروري لفهم ثقافتها قبل إجراء المقابلة.

بإمكانك مثلاً استخدام موقع LinkedIn للتواصل مع الموظفين الحاليين والسابقين بالشركة مباشرةً.

بهذه الطريقة، سيكون لديك فهم واضح حول تجربة الموظفين بالشركة.

3- نظف حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي

يعد ما تدرجه إلى ملفك الشخصي على موقع LinkedIn هدفاً مباشراً لقسم الموارد البشرية بالشركة.

لكن ماذا عن فيسبوك وإنستغرام؟ ليس هناك ما يمنع ألا تدرج حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي إلى السيرة الذاتية.

لكنَّ بعض جهات العمل ووكالات التوظيف يلجؤون إليها على أي حال لفحص المتقدمين.

عليك أن تتأكد من عدم وجود أي صور محرجة لك متاحة للعامة.

وعليك أن تسأل نفسك سؤالاً مهماً: إذا نظر شخص ما إلى ملفك الشخصي لعشر ثوانٍ، فما سيكون انطباعه؟ ما هي أول عبارة ينطق بها؟.

4- أجرِ مقابلة وهمية، وادرس حيثيات المكان

إجراء مقابلة تجريبية سيسهل كل شيء عندما يأتي يوم المقابلة.

وما نعنيه بالمقابلة التجريبية هنا هو التوجه إلى موقع المقابلة لمعرفة الخدمات اللوجستية المتاحة، مثل موقف السيارات وحركة المرور، واختيار صديق لإجراء مقابلة وهمية معك.

5- جهز مستنداتك

بناءً على مجال عملك وتعليمات طلب الوظيفة، يمكن أن تشمل المستندات التي قد تحتاج إلى إعدادها سيرتك الذاتية، أو ملف الإنجاز الخاص بك، أو أي اختبارات سابقة أسندتك إليها الشركة.

لكن يجب عليك إحضار نسخ إضافية من سيرتك الذاتية معك تحسباً بغض النظر عن مجالك، فربما لم يجد جميع الأشخاص الذين سيجرون معك المقابلة الوقت الكافي لمراجعة طلبك جيداً.

وحتى لو فعلوا، فإنَّ وجود سيرة ذاتية إضافية في متناول يدك ستجعلك تبدو مستعداً وجاهزاً.

من الأفضل أن تكون هذه الوثائق مطبوعة وجاهزة في الليلة السابقة.

6- اختر ما سترتديه

قد تكون هيأتك في المقابلة، ومؤهلاتك المهنية، على الدرجة ذاتها من الأهمية.

أحياناً ما تكون عملية اختيار الزي المناسب للمقابلة حرجة قليلاً، ومصدر آخر للتوتر بالنسبة لبعض الناس.

حاول أن تبدو نظيفاً ومهندماً، دون أن تبدو مدعياً أو غير جاد.

مثلاً إذا كانت المقابلة في شركة تجارية فينصح بارتداء بدلة، مع العلم أنَّ البدلات ربما تكون اختياراً مبالغاً فيه في المجالات الأخرى.

من الأفضل أن ترتدي ملابس غير رسمية إذا كنت تعمل بمجالات مثل علوم الكمبيوتر أو الدعاية والإعلان.

المهم هنا هو أن تختار بناءً على ما أجريته من بحث، لا على تخميناتك الشخصية.

وبما أنَّك تواصلت بالفعل مع أحد العاملين السابقين بالشركة وتحدثت معه حول ثقافتها، سؤاله عن الزي المناسب سيضمن لك أن اختيارك في محله.

7- نم نوماً عميقاً في الليلة التي تسبق المقابلة

اتباع جميع النصائح السابقة سيريح بالك ويساعدك على النوم.

حاول أن تنام من 7 إلى 9 ساعاتٍ على الأقل لتكون بكامل تركيزك في اليوم التالي، وأن يكون هذا الرقم مجمل عدد ساعات نومك، لا عدد الساعات التي قضيتها مستلقياً في سريرك.

ربما يصيبك بعض التوتر قبل الذهاب للنوم، لذا احرص على الاستلقاء في السرير قبل ساعة من ميعاد نومك.

ما عليك فعله أثناء المقابلة

الآن هو الوقت الذي ستحصد فيه ثمرة جهدك.

حاول أن تبقى متيقظاً ومسترخياً، لا تقلق بشأن التدرب على إجاباتك، تذكر أنك فعلت ذلك بالفعل.

ركز على اللحظة الحالية، لتترك انطباعاً بأنَّك صادق وجدير بالإعجاب.

8- احرص على الوصول مبكراً

قاعدة عامة: وصولك مبكراً بعشر دقائق يعني أنَّك وصلت في ميعادك، أما وصولك في الميعاد بالضبط فيعني أنك وصلت متأخراً.

عشر دقائق هي المدة الأنسب، لأنَّها تتيح لك الوصول مبكراً، لكن ليس مبكراً جداً لدرجة أن وصولك قد يفاجئهم.

9- عامل جميع الموظفين باحترام

حتى لو كان يومك صعباً، أو تعثر حظك قبل الوصول إلى مكان المقابلة، لا تكن وقحاً أو حاد الطباع مع أي شخص داخل الشركة أو حولها، سواء مع حارس الأمن في الردهة، أو أي شخص قابلته في الشارع.

قد يصادف أن يكون هذا الشخص موظفاً في قسمٍ ما داخل الشركة.

لن يفكر في أنَّك ربما مررت بشيء شديد السوء قبل مقابلته، كل ما يعرفه هو أنَّك تعثرت به وسخرت منه في طريقك إلى المكتب.

10- اجعل من تجربة عملك السابقة حكاية قصيرة

عندما تُسأل السؤال المعتاد: «أخبرني عن نفسك»، فهذا وقتك للتألق.

لن تفوز بالوظيفة إذا التزمت بسرد ما ذكرته في سيرتك الذاتية ثانيةً، فالأمر كله يتعلق بأسلوبك في السرد وما لديك من قصص.

هذه أيضاً فرصة جيدة لدمج الخبرة التي لم تكن ذات صلة مباشرة بطلب الوظيفة، لكنَّها تتعلق بمهاراتك الشخصية أو شخصيتك.

ربما اشتركت في برنامج تبادلي، أو درست بالخارج أثناء سني الجامعة، تحدث عن كل ذلك.

11- اطرح الأسئلة المهمة

لا تنس أن المقابلات عبارة عن محادثات ثنائية الاتجاه.

عليك أن تعلم من الشركة ما إن كانت مناسبة لك أم لا.

أعد بعض الأسئلة التي قد تساعدك على تحديد ما إن كانت ستمنحك كل ما تحتاج إليه لتطور من نفسك، فالأمر ليس مجرد راتب شهري.

نصيحة إضافية: اطرح السؤال التالي، «بجانب واجبات الوظيفة الأساسية، ما هي الأشياء التي تريدون إنجازها وتحقيقها من هذا المنصب؟».

أسئلة كهذه لن تثير إعجاب مسؤول التعيين فحسب، بل ستمنحك أيضاً فهماً أفضل لما يمكنك فعله حتى تترك أثراً في الشركة.

إلا أنَّ هناك موضوعات كثيرة يُفضل أن تتجنب التطرق عليك، مثل أوقات العطلة، أو المعلومات الأساسية عن الشركة.

12- انتبه للغة جسدك

يولي مسؤولو التعيين اهتماماً بالغاً بلغة الجسد.

الاتصال البصري، وتعبيرات الوجه، ووضع الجسم، والتصافح، والعبث بشيء ما أثناء المقابلة كلها تؤدي  دوراً مهماً للغاية في الانطباع الذي تتركه أثناء المقابلة.

كثير من تلك الإشارات تكون غير مقصودة، فهي مجرد ردات فعل تلقائية تشير إلى ما تشعر به داخلك.

ما يعني أنَّ الهوس بشأن وقفتك، أو تعبيرات وجهك، لن يفيدك كثيراً أيضاً.

النقطة الأهم هنا هي أنَّه يجب أن تشعر بالراحة والاسترخاء، وتلك الأشياء تنبع من الإعداد الجيد قبل المقابلة.

عندما تذهب إلى مقابلة عمل، عاملها وكأنَّها موعدٌ غرامي.

لاحظ ما إن كنت على تواصل جيد مع مديرك.

ذكر نفسك بالتالي: «لو حظيت بهذه الوظيفة، فإنَّني سأقضي جزءاً كبيراً من وقتي مع هذا الشخص».

هل هو خفيف الظل؟ متساهل؟ واسع الاطلاع؟ من المهم أن تفهم ما هي مواصفات المدير الجيد، لأن المدير السيئ يمكنه أن يفسد أي وظيفة رائعة، والعكس صحيح.

لهذا لا تجعل قرارك مبنياً على عنصر الراتب أو الوجاهة الاجتماعية للشركة.

14- لا تتحدث بصورة سيئة عن مديريك السابقين

سوف يُطرح عليك لا محالة سؤال: «لماذا تركت وظيفتك السابقة؟»، وعندها قد يجول في عقلك كل المواقف التي عاملك أحدهم فيها معاملة سيئة، وربما تشعر بالرغبة في التعبير عن بعض منها، لكن لا تفعل هذا تحت أي ظرف.

سيبدو هذا غير احترافي، وقد تظن الشركة الجديدة أنَّها لو وظفتك، فقد تصير يوماً ما بطلة إحدى قصصك السلبية.

بدلاً من ذلك، ركّز في حديثك على التحديات والفرص التي تبحث عنها في أي وظيفةٍ جديدة، لا على الحديث عن المرة التي تلقى فيها مديرك مديحاً عن عمل أنجزته أنت، وبذلت فيه مجهوداً هائلاً.

ما عليك فعله بعد المقابلة

قبل أن تندفع خارجاً من المكتب محتفلاً بأداء المهمة على أكمل وجه، هناك بعض الأشياء الأخرى التي يجب عليك فعلها لزيادة فرص تعيينك.

15- اطلب جولة تعريفية في المكتب

الحصول على جولة تعريفية في المكتب هو أمر في صالحك للعديد من الأسباب.

أولًا، لأنَّها تزيد من الوقت الذي تقضيه مع مسؤول التعيين، وثانياً، فهي تسمح لكما بتبادل مزيد من الدعابات والملاحظات الطريفة، بينما تتجوّل في المكان، وتقدم نفسك إلى زملائك المحتملين.

إضافة إلى أنَّ ذلك سيتيح لك معرفة ما يحدث فعلاً على أرض الواقع.

فبينما تمشي بين الحجرات ومساحات العمل، يجب عليك أن تنتبه إلى روح المكتب، واسأل نفسك هذا السؤال: «هل يبدو الجميع متوترين؟ أم متحمسين؟»

لو رفضوا فكرة الجولة، لا تقلق.

فربما لا يكون هناك وقت كافٍ مخصص في المقابلة لترتيب جولة مكتبية، لكن لا بأس ابداً من السؤال.

16- تبين الخطوات القادمة

قبل أن تقول وداعاً، تأكد من أن تحظى بإطارٍ زمني واضح في ما يتعلق بالرد عليك.

إذ لا يوجد شيء أكثر إحباطاً من إنهاء مقابلة عمل، وبعدها الشعور بأن كل شيء حولك في حالة تامة من الصمت.

اسأل الشركة عن موقفها من عملية التوظيف، ومن هو أنسب شخص يمكنك المتابعة معه من أجل معرفة التطورات.

17- ابعث رسالة شكر

رسائل الشكر هي طريقة مؤكدة النجاح لتمييز نفسك عن المرشحين الآخرين.

إذ يسعد بها أي مسؤول تعيين، لكن غالباً ما ينساها المتقدمون.

حاول أن ترسل رسالة شكر في غضون 24 ساعة من المقابلة، وتأكد من أن تشكر كل من أجرى معك المقابلة على حدة.

من الضروري أن تتضمن رسالتك:

  • تلخيص لما تتوقع أن تضيفه للشركة
  • أي توضيح صغير أو نقاط لم تذكرها في المقابلة
  • تعبيراً صادقاً عن امتنانك وحماسك للعمل معهم

حاول تجنب نسخ الرسالة ذاتها ثم لصقها وإرسالها إلى جميع الأشخاص.

قد يأتي ذلك بنتائج عكسية، لذا حاول قدر استطاعتك أن تكتب رسالة منفصلة لكل منهم، وأظهر مهاراتك الكتابية.