لقاء الرئيس هادي بالمبعوث الدولي غريفيث

الرئيس "هادي" لـ"غريفيث": اتفاق السويد يعد محور الاهتمام وحجر الزاوية في عملية السلام

 

بعد أن ألغى زيارة إلى سيئون لحضور جلسة مجلس النواب، عقد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، الأربعاء، ثلاثة لقاءات منفصلة في الرياض مع الرئيس هادي وهيئة رئاسة البرلمان ولقاء ثنائيا مع رئيس البرلمان.

 

 

وشدد الجانب الحكومي، خلال اللقاءات، على أن تنفيذ الحوثيين لاتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة يشكل أساسا لأي عملية سياسية قادمة.

 

 

وأكد الرئيس هادي ضرورة ممارسة مزيد من الضغط على الحوثيين لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وتحديد الطرف المعرقل لهذا الاتفاق الذي قال إنه يعد محور الاهتمام وحجر الزاوية في عملية السلام.

 

 

وأشارت الكتلة البرلمانية -هيئة الرئاسة- في اللقاء الذي جمعها مع غريفيث إلى تصاعد وتيرة العنف والانتهاكات الحوثية منذ توقيع اتفاق ستوكهولم وحرص الشرعية بالمقابل على الحل السلمي الذي افشلته الميليشيا.

 

 

من جهته شدد رئيس البرلمان سلطان البركاني على ضرورة قيام الأمم المتحدة ومبعوثها بالزام مليشيا الحوثي بتطبيق القرارات الدولية وتنفيذ اتفاق السويد الخاص بالحديدة.

 

 

وقال البركاني، إن مجلس النواب سيكون داعما رئيسا للتسوية السياسية المبنية على المرجعيات الثلاث.

 

 

أما غريفيث فوصف التعاون مع الفريق الحكومي في لجنة التنسيق بالمثمر، مستعرضا أفكارا للمراحل اللاحقة في تنفيذ خطوات اتفاق ستوكهولم والتي قال إنها تتطلب جهودا إضافية من قبل الجميع.

 

 

وأشاد المبعوث الأممي بانعقاد مجلس النواب في سيئون، وأكد أن ذلك سيكون له دور مهم في دعم العملية السياسية في اليمن.

 

 

 

نيوز يمن