البغدادي- زعيم داعش

الكشف عن مكان تصوير آخر فيديو لـ"البغدادي" زعيم داعش

أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن مقطع الفيديو الذي ظهر فيه زعيم داعش الإرهابي، أبوبكر البغدادي جرى تصويره «في ملجأ تحت الأرض».

جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة، الخميس 2 مايو/أيار 2019، عبر صفحتها بفيسبوك، تعليقاً على مقطع فيديو تداولته وسائل إعلام، مساء الإثنين 29 أبريل/نيسان 2019،، وظهر فيه البغدادي بعد 5 سنوات من أول ظهور له عام 2014.

فيديو زعيم داعش صُوّر في «ملجأ تحت الأرض»

ونقل البيان عن المستشار الإعلامي للوزارة، الفريق الركن محمد العسكري، قوله إن «مكان التسجيل يبدو أنه ملجأ تحت الأرض»، دون الحديث عن البلد الذي من المحتمل جرى فيه التصوير.

وأضاف العسكري: «لإخفاء ملامح المكان، تم وضع ستائر على الجدران مع مجموعة من قيادات داعش».

وأشار إلى أن «الاجتماع الذي ظهر خلال تسجيل البغدادي الأخير كان مخصصاً لتولي قيادات في داعش مناصب عوضاً عن الذين قتلوا في المعارك الأخيرة والهاربين».

وتابع: «يبدو أن زعيم داعش أبوبكر البغدادي عقد الاجتماع لإعادة التنظيم، وبث الروح المعنوية من جديد، وتعيين ولاة وأمراء عوضاً عن الذين فقدهم».

ولفت إلى أن البغدادي «اعترف بهزيمته عسكرياً في الباغوز (سوريا) وقبلها في بيجي والموصل (العراق)، وغيرها، واستذكر قتلاه الذين صنفهم إلى ثلاثة أصناف وهم: الأمراء والولاة، والإعلاميين، وآخرون من الهيئة الشرعية».

وأظهر توبيخ أبوبكر البغدادي لقيادات التنظيم

وأردف: «يلاحظ أن الاجتماع لقادة جُدد، ويبدو أن هناك توبيخاً لأداء بعض القيادات التي تخاذلت في المعارك الأخيرة، والدليل على ذلك أن البغدادي استذكر أولاً قتلاه بالاسم، وثانياً قال لن يسلموا المدن والمناطق إلا على جثثهم».

ونشرت مقطع الفيديو الذي تبلغ مدته نحو 18 دقيقة، مؤسسة الفرقان التابعة للتنظيم الإرهابي، وهو أول مقطع مصور للبغدادي زعيم داعش منذ آخر ظهور له وهو يلقي خطبة في الجامع الكبير بالموصل شمالي العراق عام 2014.

وظهر زعيم داعش البغدادي في الفيديو الأخير جالساً على الأرض إلى جانب 3 آخرين، وجوههم مغطاة، وهو يتحدث عن المعارك التي خاضها أتباعه في سوريا والعراق وغيرهما.

وفيما لم يتضح بعد زمن تصوير الفيديو، إلا أنه على ما يبدو جرى تصويره حديثاً، حيث أشار إلى المعارك التي جرت في الباغوز مؤخراً، آخر معقل للتنظيم شرقي سوريا.

وقال إن «معارك الباغوز قد انتهت». كما أشاد بالعمليات التي نفذها أتباع التنظيم في «8 دول» وبلغ عددها 92 عملية، معتبراً أنها جاءت «ثأراً لإخوانهم في الشام»، على حد وصفه.