الإمارات تنخر في السودان

كيف تحاول الإمارات استنساخ‏ "الانتقالي" اليمني بالسودان!

اتهم رئيس حزب سوداني، الإمارات، باستنساخ تجربة المجلس الانتقالي اليمني، وتكرارها في السودان، مدللا على ذلك بمعلومات حصل عليها.

وقال رئيس حزب دولة القانون والتنمية، محمد علي الجزولي، عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، إن "الانتقالي الجنوبي في شرق السودان وبتمويل إماراتي".

وأوضح أن زعيما قبليا تدعمه الإمارات في شرق السودان، بعد تحركات أخيرة له، خرجت مسيرات في المنطقة تطالب بالانفصال. 

وفي التفاصيل، قال: "زعيم قبلي كبير من شرق السودان شهد بأسمراء تخريجا عسكريا لمجندين من أفراد قبيلته، ثم طار بجواز إريتري إلى أبوظبي، وما زال هناك، ثم خرجت بعدها مسيرات تطالب بالانفصال في منطقته".
 
وتساءل رئيس الحزب السوداني بالقول: "ماذا تدبر الإمارات في شرق السودان؟ وهل يدرك عملاؤها في الخرطوم ذلك؟".

وأضاف: "هل ستعيد الإمارات المشهد اليمني في السودان تدعم ما يسمى بالشرعية الثورية في الخرطوم، وتعمل ضدها في الشرق وجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، وتتقاسم الأدوار مع عملائها هنا وهناك ؟!".

ورأى أن "الأمر أخطر مما تتصورون، ومواجهة مشروع تذويب الهوية وتقسيم السودان فريضة شرعية، وضرورة عقلية، ليس أوجب بعد التوحيد منه!!".

وتتهم الإمارات منذ الثورة التي أطاحت بحكم عمر البشير، بأنها تدعم أطرافا في السودان، وبالتدخل الخارجي، وسط مخاوف النشطاء من تكرار تجربة مصر واليمن.

وقبل أكثر من أسبوعين، سيطر انفصاليو الانتقالي الجنوبي على محافظتي عدن وأبين (جنوبا)، بدعم من طيران إماراتي استهدف مواقع للجيش اليمني، ما أسفر عن سقوط نحو 300 بين قتيل وجريح، حسب بيان لوزارة الدفاع اليمنية.

وأقرت الإمارات، عقب ذلك، بشن تلك الغارات، لكنها بررت ذلك بأنها استهدفت "مجموعات إرهابية مسلحة"، ردا على مهاجمتها قوات التحالف في مطار عدن، وهي التبريرات التي رفضتها الحكومة اليمنية ووصفتها بـ"الزائفة".

وأعادت الحكومة الشرعية السيطرة على عدن، وذلك بعد أن اتهمت الإمارات والانتقالي بعمل انقلاب عليها، وطردها من المحافظتين.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص