الانتقالي الجنوبي

رغم تعارضها مع "اتفاق الرياض".. الانتقالي يتوعد كل من يقف ضد خيار الانفصال!

توعد المجلس الإنتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا، بمواجهة كل من يقف ضد مشروع الانفصال، أو يرفض اتفاقية الرياض.

 

وقال اللواء أحمد سعيد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في حوار مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، "إن المكونات التي ترفض الانتقالي وتكيل الانتقادات فهي تابعة للشرعية أولا، ويجب أن تدخل في حسابات مكونات الشرعية، والمكونات الأخرى، التي لم تذكرها الشرعية، ولم نذكرها نحن فهي محسوبة على "الحوثيين" كقوى حراكية منضوية في إطار نمط وتوجه "الحوثيين" في المرحلة السابقة وحاليا".

 

وأضاف أن الانتقالي لم ينفرد بالقرار الجنوبي، وإن الحوار الداخلي استمر على مدى عام ونصف، مشيراً إلى أن المنتقدين للمجلس "إما تابعين للشرعية أو الحوثيين".

 

وأكد بن بريك أن "المجلس الانتقالي يرفض كل من يقف ضد إرادة الجنوبيين"، متوعدا بمواجهتهم "بأي طريقة كانت سياسية أو عسكرية". 

 

وخاطب بن بريك المكونات السياسية الجنوبية، التي ترفض اتفاق الرياض وتتهم الانتقالي بالانفراد بالتوقيع، أنه في "عام 2018 والعام الحالي 2019 أقدم المجلس على إجراء حوار جنوبي واسع بما فيه الجنوبيين في الحكومة الشرعية، وضم الحوار حوالي 42 مكون وشخصية اجتماعية من الجنوبيين، وهذا أمر تم تسجيله".

 

وتابع ابن بريك: "كنت رئيسا للجنة الحوار خلال عام ونصف، وتفاهمنا خلال تلك الفترة على الأسس والمبادئ والشراكة من أجل تحقيق الهدف، وهو استعادة الدولة الجنوبية والحرية والاستقلال".

 

وأمس الأول الثلاثاء، وقّعت الحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، على "اتفاق الرياض" الذي إلى تقاسم السلطة وانهاء انقلاب 10 أغسطس الماضي في عدن الذي نفذته تشكيلات الانتقالي الجنوبي.

 

وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلن مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي، رفضه المُطلق لاتفاق الرياض، واصفاً إياه بأنه "أعطى شرعية للاحتلال السعودي".

 

وقال المجلس الجنوبي في بيان له، إن" مجمل الاتفاق وكثير من تفاصيله تم صياغتها لتعطي شرعية لما وصفه بـ"الاحتلال الأجنبي السعودي" في البقاء بل وتعطيه حق إدارة الأمور حتى السيادية والتفصيلية المحلية في البلاد".

 

وشدد مجلس الإنقاذ على "أننا نرفض أي اتفاقيات لا تستمد شرعيتها من الشعب عبر الوسائل الشرعية المتعارف عليها كالانتخابات والاستفتاءات او إجماع كل القوى الوطنية دون استثناء".

نقلا عن "الحرف28"

 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص