معارك نهم

ثلاثة سيناريوهات محتملة للمعركة الجارية في جبهة "نهم".. تعرف عليها!

قال رئيس مركز أبعاد للدراسات والبحوث، عبدالسلام محمد، إن هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة للمعركة التي تخوضها قوات الجيش اليمني منذ أيام مع مسلحي جماعة الحوثي في جبهة نهم، شرقي العاصمة صنعاء.

 

وأوضح محمد في تصريحات لموقع "عربي 21" أن من أسباب تحريك الحوثي لجبهة نهم جاء بعد تصعيد أمريكي إيراني في المنطقة، مضيفاً أن "إيران ترى في تحرك الحوثي إلى باب المندب أمر مهم في حال حصلت مواجهة محتملة، لتتمكن طهران من إغلاقه بالتوازي مع مضيق هرمز، وتهديد ممر الملاحة الدولية ولذلك سارع الحوثي لتأمين ظهره، ومحاولة إسقاط أهم جبهة للحكومة اليمنية قريبة منه، وهي نهم".

 

وأشار إلى أن التحالف الذي تقوده الرياض "سيوازن بين منع جبهة نهم من السقوط وضمان عدم ذهاب الجيش الى صنعاء، وهذه استراتيجية استنزاف لطالما مكنت الحوثي أكثر".

 

وقال رئيس مركز أبعاد أن هناك ثلاثة سيناريوهات لجبهة نهم، الأول أن "تتوقف المعارك دون خسارة أي من الطرفين للمناطق التي يسيطر عليها، موضحا أن هذا السيناريو هو الأقوى".

 

أما السيناريو الثاني، فيوضح أنه "ربما يحقق الحوثي هدفه في السيطرة على جبهة نهم، وإزاحة الجيش إلى مأرب، وبالتالي تكون صنعاء صافية له، ثم يسهل له ذلك مهاجمة مأرب والتمدد إليها".

 

فيما يكمن السيناريو الثالث في "عدم اتخاذ التحالف العربي والشرعية قرارا بدعم الجيش للتقدم إلى أرحب، كون ذلك يفرض على التحالف تقديم دعم لوجستي ومالي ومعلوماتي، وهو ما لم يتحقق إلى الآن".

 

وتخوض قوات الجيش الوطني معارك هي الأعنف، منذ نحو أسبوع، ضد ميلشيات الحوثي في جبهة "نهم" شرق العاصمة صنعاء بالإضافة لمحافظتي الجوف ومأرب.

 

وفي وقت سابق قال قائد العمليات المشتركة بوزارة الدفاع، اللواء صغير بن عزيز، إن المعركة القادمة "حاسمة"، معربا عن ثقته بتحقيق انتصار فيها على الحوثيين.

 

وتكتسب مديرية "نهم" أهميتها الاستراتيجية من موقعها الذي يبعد عن قلب العاصمة صنعاء حوالي 50 كلم، بالإضافة إلى كونها البوابة الشرقية للعاصمة، فضلا عن ارتباطها بمحافظات تشكل ثقل الحكومة الشرعية في الشمال مثل الجوف، أكبر محافظات الشمال، والتي تشترك بحدود مع السعودية.

 

كما أنها تمتد جغرافيا إلى محافظة مأرب، الغنية بالنفط، والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع ورئاسة أركان الجيش.

 

 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص