معارك نهم

إلى أين وصلت المعارك في الجوف؟

واصلت اليوم المعارك العنيفة بين القوات الحكومية المسنودة بطيران التحالف العربي من جهة، ومقاتلي جماعة الحوثي من جهة ثانية، في محافظة الجوف، شمال شرق العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر عسكرية لـ”المشاهد” إن معارك شرسة تجري في جبهات العقبة التابعة لمديرية خب والشعف، وسدبا، ووادي هراب، ومديرية المتون، وسط مقاومة شرسة من قبل القوات الحكومية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مسلحي الحوثي تقدموا باتجاه مدينة براقش الأثرية، بعد سيطرتهم على مفرق الجوف، أمس، وأصبحوا على مشارف مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، ما ينذر بأكبر انتكاسة لتحالف الحكومة المعترف بها دولياً.
مصادر في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، أكدت مقتل قائد جبهة العقبة، بقذيفة أطلقها مسلحو الحوثي، على مدينة الحزم.
وقالت المصادر إن ناصر مثنى، مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، وهو قائد جبهة العقبة، وينحدر من مديرية صبر بمحافظة تعز، استشهد بقصف على مدينة الحزم.
وزعم ناشطون حوثيون أن قواتهم تحاصر مدينة الحزم من 3 جهات، بعد سيطرتهم على براقش والصفراء.
فيما نشر ناشطون تابعون للحكومة اليمنية، اليوم، صوراً تظهر اللواء أمين العكيمي، محافظ الجوف، في مدينة براقش التي ادعى إعلام الحوثي سيطرة قواتهم عليها.
ولاتزال القوات الحكومية تسيطر على عدد من المديريات في الجوف (التي يبلغ عددها 12 مديرية)، أبرزها الحزم، وأجزاء من المصلوب والمتون والغيل وبرط العنان وخب والشعف.
وكان المحافظ العكيمي وجه دعوة عاجلة إلى أبناء المحافظة، وحثهم على الالتحام بالقوات المسلحة والدفاع عن مدينتهم.
كما دعا أبناء اليمن إلى «الوقوف صفّاً واحداً، وأن يهبوا هبّة رجل واحد للدفاع عن اليمن، والحفاظ على المنجزات والمكتسبات الوطنية».
وكان طيران التحالف شن، أمس، أكثر من 50 غارة جوية على مواقع للحوثيين في الجوف ونهم والبقع ومجازة بعسير، في أكبر تصعيد جوي للتحالف منذ 3 أشهر.
من جانبه، اعتبر الخبير العسكري اليمني علي الذهب، أن الدفع بقوات العميد طارق صالح إلى جبهات مأرب والجوف سيكون مجدياً، وسيلقي بظلاله على تلك الجبهات.
وقال الذهب في تغريدة له: قناعتي الشخصية، أن الدفع بقوات طارق صالح في النسق الأول بالجبهات الممتدة من صرواح حتى الصفراء، مروراً بنهم وبراقش، سيخلق إرباكاً في العمليات.
وأكد أن فتح جبهة في شمال ‎الحديدة، ونشر جزء من قواته فيها، سيكون مجدياً، ولن ينسف اتفاق ستوكهولم.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص