كورونا

اليمنيون يستجيبون لدعوات الأمم المتحدة لوقف القتال بسبب كورونا.. هل وافقت جميع الأطراف؟!

رحبت كلٌ من الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي و"الانتقالي الجنوبي" بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار لمواجهة فايروس كورونا، فيما أعلن التحالف العربي تأييده لقرار الحكومة اليمنية قبول الدعوة.

وقال بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" يوم الأربعاء، إن الحكومة ترحب بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش "لوقف إطلاق النار لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا، وخفض التصعيد على مستوى البلد بشكل كامل".

وأكدت الحكومة في بيانها أن "الوضع في اليمن سياسيا واقتصاديا وصحيا يستلزم إيقاف كافة أشكال التصعيد والوقوف ضمن الجهد العالمي والإنساني للحفاظ على حياة المواطنين والتعامل بكل مسئولية مع هذا الوباء".

من جانبه رحب رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين مهدي المشاط "بدعوات وجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن الرامية إلى إنهاء الحرب في اليمن".

وقال في كلمة نشرتها وكالة الأنباء التابعة للجماعة: "نؤكد استعدادنا التام للانفتاح على كل الجهود والمبادرات، في إطار تهدئة شاملة وحقيقية يلمس أثرها الناس".

إلى ذلك، أعلن ما يعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" عن ترحيبه بالدعوة "لوقف إطلاق النار وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس كورونا المستجد".

وجدد بيان للانتقالي نشرته وسائل إعلام تابعة له، دعوته لـ"كافة القوى السياسية على اختلاف توجهاتها الى تجاوز جميع الخلافات البينية وتوحيد الجهود للتعاون والتكاتف لمواجهة هذا الوباء الخطير الذي يهدد الجميع".

وأيد التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية قبول الحكومة اليمنية دعوة غوتيريش، وقال الناطق باسم التحالف العقيد تركي المالكي إن "قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لوقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانبين الإنساني والاقتصادي، وتخفيف معاناة الشعب اليمني، والعمل بشكل جاد لمواجهة مخاطر جائحة فيروس (كورونا)، ومنعها من الانتشار".

وفي وقت سابق الأربعاء، دعا غوتيريش، الأطراف المتحاربة في اليمن إلى وقف القتال وبذل الجهود لمواجهة الانتشار المحتمل لفيروس كورونا.

ودعا في بيان صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" إلى التركيز على التوصل إلى تسوية سياسية عن طريق التفاوض، كما دعا الأطراف إلى "بذل قصارى جهدهم لمواجهة الانتشار المحتمل لـفيروس كوفيد-19".

وقال البيان "لقد دمر الصراع الذي استمر لأكثر من خمس سنوات حياة عشرات الملايين من اليمنيين، كما يهدد القتال الدائر حاليًا في الجوف ومأرب بالتسبب في زيادة حدة المعاناة الإنسانية".

ودعا الأمين العام الأطراف إلى العمل مع مبعوثه الخاص من أجل التوصل لخفض التصعيد على مستوى البلاد، وتحقيق تقدم في الإجراءات الاقتصادية والإنسانية التي من شأنها التخفيف من معاناة الشعب اليمني وبناء الثقة بين الأطراف، واستئناف عملية سياسية بقيادة يمنية تشمل الجميع.

وأكد البيان "أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لحل شامل ومستدام للصراع في اليمن".

في غضون ذلك جددت منظمة الصحة العالمية الأربعاء، تأكيدها خلو اليمن من أي إصابة بفيروس كورونا.