صغير بن عزيز

رئيس الأركان: لا خوف على الوحدة والجيش سيبسط نفوذه على الموانئ والمنافذ البحرية

عبّر رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، عن أسفه لقيام ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات بمنع وإعاقة قوات خفر السواحل اليمنية.

وقال بن عزيز في حوار مع صحيفة الجيش "26 سبتمبر": " للأسف الشديد فإن عمليات التهريب مازالت مستمرة ومتاحة للمليشيا الحوثية الإرهابية والمليشيا الأخرى".

وأضاف أن "هناك عوائق في نفوذ سلطة الجيش والدفاع الساحلي والوحدات الأمنية الساحلية"، مشيرًا إلى أن وزارة الدفاع ستعمل في المستقبل على بسط النفوذ على كل الموانئ والمنافذ البحرية، وسد كل الثغرات في المياه الإقليمية اليمنية لمنع أي تهريب.

وحول موقف قيادة الجيش من تصعيد المجلس الانتقالي، قال بن عزيز "نحن في الجيش الوطني نستمد توجيهاتنا من فخامة رئيس الجمهورية، وهو الحريص على أمن واستقرار اليمن، وما يوجهنا أو يأمرنا به في هذا الشأن سننفذه حرفياً".

وبشأن عملية دمج وحدات الجيش في الساحل الغربي، قال رئيس هيئة الأركان العامة إن "من يشكك في وحدة الجيش فهو على خطأ".

وأضاف: "الجيش موحد سواءً في الساحل الغربي أو في بقية المناطق والمحاور القتالية، الجيش له هدف واحد، وبالتالي عندما يكون الهدف واحداً وموحداً فلن تقف في طريقه أي معوقات أخرى".

ووفق بن عزيز فإن الحكومة جادة في انتظام صرف مرتبات الجيش، لافتًا إلى أن عملية صرفها ستنتظم شهريا.

وأضاف: "الحكومة لديها توجه جاد في هذا الأمر، ونحن على أمل أن يتم ذلك خلال هذا العام بشكل مستمر ومنتظم".

وأشار إلى وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة أن ماضية بجدية في معالجة كل إشكاليات الشهداء وانتظام صرف مرتباتهم ومستحقاتهم كاملة.

وقال "هذه أمانة في أعناقنا لن نفرط في مستحقات الشهداء والجرحى، وسنعمل لهم حسب ما هو مخطط له وفق توجيهات القيادة العليا حالات خاصة وعملاً خاصاً يضمن لهم حقوقهم كاملة بدون انتقاص".

وبشأن الوحدة اليمنية، قال رئيس هيئة الأركان إن "إعادة تحقيق الوحدة اليمنية من أعظم الإنجازات التي تحققت لليمن في العصر الحديث بعد ثورتي «26سبتمبر»  و«14أكتوبر» ولها مكانة عظيمة وكبيرة في نفوس أبناء اليمن جميعاً كونها أغلقت تاريخاً مظلماً ومثقلاً بالصراعات والحروب والتمزق والانقسامات".

وأضاف: "قضية الوحدة فقد تم حسمها في أدبيات قيادات الثورة اليمنية (26سبتمبر و14أكتوبر)، فالوحدة وجدت لتبقى، والشعب اليمني سيحافظ على وحدته بكل ما يستطيع سواء بشكلها الحالي أو بالشكل الذي اتفق عليه اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني (اليمن الاتحادي)".

وأردف: "لا خوف على الوحدة وكل هذه النتوءات سوف تنتهي وتزول مهما بلغت انتفاشاتها".

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص