تفاهم أمريكي روسي

واشنطن تؤكد بقاءها حتى هزيمة تنظيم «داعش»

تفاهم أمريكي - روسي على انسحاب إيران من سوريا

سط أنباء عن توافق أمريكي روسي على خروج الإيرانيين الداعمين لنظام بشار الأسد من سوريا، أعلنت الولايات المتحدة، أن قواتها باقية في سوريا، وتركز على هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي، وضمان انسحاب القوات الإيرانية ووكلائها، وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، إنه لن يتم تقديم أي تمويل دولي؛ لإعادة إعمار سوريا قبل بدء عملية سياسية «جادة ولا رجعة فيها» بقيادة الأمم المتحدة.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، إن بلادها ستعلّق صرف مبلغ 230 مليون دولار مخصصة لبرامج تحقيق الاستقرار في سوريا، مشيرة إلى زيادة في المساعدات، التي تعهد بها شركاء آخرون في التحالف، الذي يحارب الإرهاب هناك. وقالت: إن وزير الخارجية مايك بومبيو «أعاد توجيه» الأموال، التي كانت قد وضعت جانباً؛ لمساعدة المناطق، التي تم تحريرها، واستعادتها من سيطرة التنظيم؛ بعد أن التزم الشركاء في التحالف تخصيص 300 مليون دولار من أموالهم. وأكدت أن «هذا القرار لا يمثل أي تقليل من التزام الولايات المتحدة بأهدافنا الاستراتيجية في سوريا».
وقالت: «أوضح الرئيس أننا على استعداد للبقاء في سوريا حتى الهزيمة النهائية لتنظيم «داعش»، وسنركز على ضمان انسحاب القوات الإيرانية ووكلائها».
وأعلنت الخارجية الأمريكية، أيضاً، أنه تم تعيين سفير الولايات المتحدة السابق لدى العراق جيم جيفري مستشاراً خاصاً لوزير الخارجية مايك بومبيو، وهو معني بالإشراف على المحادثات بخصوص انتقال سياسي في سوريا. كما أكدت الوزارة، وجود توتر مع تركيا لم يؤثر في العمليات المشتركة في منطقة منبج.
يأتي ذلك فيما، أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جون بولتون، عن لقاء سيجمعه مع نظيره الروسي، نيكولاي باتروشيف، الأسبوع المقبل؛ لبحث تقليص الدور الإيراني في سوريا.
وكشفت وكالة «رويترز» عن أن بولتون سيبحث مع باتروشيف قائمة بنود تتعلق بالحرب في سوريا، وعلى رأسها دور إيران وضرورة خروجها من سوريا. وسيجري الاجتماع بين المستشارين في جنيف الأسبوع المقبل؛ استكمالًا لمباحثات الرئيسين دونالد ترامب، وفلاديمير بوتين، في «قمة هلسنكي»، التي عقدت في يوليو/تموز الماضي، بحسب الوكالة.
وقال بولتون: إن ترامب وبوتين اتفقا في «قمة هلسنكي»، على ضرورة خروج الإيرانيين من سوريا «وإن رأت روسيا أن ذلك سيكون مهمة شاقة»، مشيراً إلى أن الجانبين اتفقا على ذلك الأمر من حيث المبدأ، وفقاً لتعبيره.
وفي برلين قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إنها تتوقع محادثات صعبة حول سوريا وأوكرانيا، خصوصاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المنتظر وصوله السبت إلى ألمانيا.
وتراجعت ميركل، عن الدعوة إلى قمة حول سوريا في تركيا مع بوتين والرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والتركي رجب طيب أردوغان. وقالت: «يتعين إعداد ذلك بشكل جيد؛ لذا، ليس ثمة أي موعد محدد».(وكالات)