الأمم المتحدة

نفقات ضخمة وحياة باذخة لطواقم الأمم المتحدة.. على ضفاف المجاعة في اليمن

الحرف28

تعتزم الأمم المتحدة انشاء قاعدة عائمة في اليمن على متن باخرة تجارية ضمن مساعيها لإنقاذ اتفاق السويد بين الحكومة الشرعية والحوثيين الموقع منتصف ديسمبر من أواخر العام الفائت.

 

وقالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، إن فريقا من خمسة وسبعين مراقبا سيبدأ مُهمة على متن باخرة تجارية بداية من شهر آذار- مارس المقبل، لحفظ السلام في اليمن.

 

وبحسب الصحيفة فإن السفينة "وأم في بلوفورت" هي عبّارة قديمة بُنيت في 1979 وتم تحويلها في 2015 إلى فندق من 299 قمرة ومكاتب ومنصة يمكن أن تهبط فيها مروحية.

 

وقال الصحفي مأرب الورد نقلا عن مصادر مطلعة على انشطة الامم المتحدة في تغريدة على حسابه بتويتر إن تقديرات ايجار السفينة شهريا لاتقل عن 400 الف دولار لمدة 6 أشهر قابلة للزيادة.


استئجار الأمم المتحدة سفينة سياحية باذخة لإدارة محادثات اتفاق الحديدة أعاد إلى الأذهان حجم المبالغ الضخمة التي يتقاضاها موظفو الأمم المتحدة في اليمن، وسط اتهامات للأمم المتحدة بالعمل على إطالة أمد الحرب، وسلط الضوء على تبديد الامم المتحدة للأموال على مقربة من ملايين الجائعين الذين تعصف بهم اسوأ كارثة إنسانية في العالم بحسب توصيف الامم المتحدة نفسها.

 

وتكشف وثيقة رسمية حجم البدل اليومي الذي يتقاضاه الخبراء الأجانب العاملون في اليمن.

 

ويقول الباحث الاقتصادي اليمني، عبدالواحد العوبلي، الذي تولى تتبع هذه الوثائق عبر مواقع الامم المتحدة على الإنترنت إن المنظمة الاممية تدفع مبالغ طائلة لتأمين السكن لموظفيها فضلاً عن بدلات أخرى تتمثل في بدل مخاطر خصوصا أن اليمن تعد منطقة خطر بالنسبة لهم.

 

وتعادل الرواتب الشهرية للخبراء الأمميين في اليمن أضعاف رواتب كبار المسؤولين في الحكومات الأمريكية والأوروبية.

 

ويضيف العوبلي لـ " الحرف 28" : بحسبة بسيطة يمكن أن تصل ميزانية الخبير الأجنبي الواحد الذي يعمل في اليمن ما بين 650 ألف وحتى مليون دولار أمريكي في السنة.

 

وتصل تكاليف النقل والسفر نحو 5 مليون دولار شهريا.

 

وقال العوبلي: المصاريف الكبيرة تبدد في أجور البيوت والسيارات، وتذاكر السفر" مشيراً إلى أن موظفي الأمم المتحدة في اليمن يمتلكون نحو 30 سيارة مدرعة يصل سعر السيارة الواحدة إلى 180 الف دولار.

 

وتوضح الوثائق أن الأمم المتحدة تستخدم مجمع الشقق التابع للشركة الكويتية في شارع حدة بصنعاء بالإيجار مقابل، 4.6 مليون دولار.

 

وبحسب العوبلي فإن المنظمة الأممية استأجرت المجمع بواسطة الشركة العالمية لوجيستيكس، مشيرا إلى أن الشركة الكويتية كانت تقوم بتأجير المجمع كاملا بما لا يزيد عن ربع المبلغ.

وتثير نفقات الأمم المتحدة وطريقة إدارتها للازمة اليمنية الشكوك والسخرية في اوساط الصحفيين والكتاب

 

وقال الصحفي، غمدان اليوسفي، في تغريدة على موقع التدوين المصغر "تويتر": استأجرت الأمم المتحدة مقراتها في صنعاء بإيجار مليون دولار شهريا، والآن فريقها في الحديدة يستأجر هذه السفينة الفاخرة المزودة بمهبط طيران و أكثر من 290 غرفة ومسابح وملاعب وغيرها.

 

وأشار الى ماوصفها بالمفارقة حيث " سترسو هذه السفينة بالقرب من أكبر كتلة سكانية تعرض أهلها للمجاعة".

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
عدن الغد