مايكل آرون

هكذا يبرر السفير البريطاني احتفاء بلاده بخطوات الحوثيين الأحادية في موانئ الحديدة

قال السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون، إن انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى بشكل أحادي وانتشار القوات المحلية ومشرفي الأمم المتحدة في هذه الموانئ، سيقضي على عمليات تهريب الأسلحة، ويقطع تمويل المجهود الحربي للحوثيين.

 

وحاول السفير البريطاني، الردود التي سببتها تغريدات ساخرة، كان قد أطلقها غداة إعلان الحوثيون انسحابهم من موانئ الحديدة، موضحاً في تصريحات – نشرتها الشرق الأوسط – "موقفي بالنسبة للحوثيين كمنظمة واضح، نحن نعترف بالحكومة الشرعية ونساعد أهدافها، وأهداف التحالف، نحن مع التحالف في الرباعية. موقف بريطانيا ليس محل شك مع الشرعية، لكن نريد السلام وإحراز تقدم ومساعدة جهود الأمم المتحدة".

 

وتابع آرون "لذلك إذا رأى بعض اليمنيين أنني مع الحوثيين هذا وهم وغير صحيح، نريد سلاما واستقرارا واليمن كما يريدوه اليمنيين ومصالحهم. دولتي لا تريد شيئاً سوى استقرار اليمن والشعب اليمني في سلام، وأنا آسف لكل يمني لم يحب تغريدتي».

 

وأكد آرون، أن السيطرة على الموانئ بعد انسحاب الحوثيين ستتولاها الأمم المتحدة ومؤسسة موانئ البحر الأحمر التابعة للحكومة اليمنية التي ستتولى تنظيم الموانئ والجمارك والإيرادات.."كل الإيرادات من الموانئ ستذهب للبنك المركزي في الحديدة لدفع مرتبات الموظفين في الحديدة ومحافظات أخرى".

 

وفي رده على سؤال كيفية تحقق الأمم المتحدة من هوية القوات المحلية التي انتشرت في الموانئ وأنها ليست تابعة للحوثيين، قال مايكل آرون: «الأمم المتحدة قدمت مبادرة للطرفين، وهناك ملاحظات من الطرفين. الحوثيون يقولون شيئاً والحكومة تقول شيئاً آخر، ولا اتفاق، لذلك بدأت الأمم المتحدة هذه الخطوة مع الحوثيين».

 

وأوضح "كنا ننتظر تنفيذ المرحلة الأولى منذ وقت طويل ولم يكن هناك اتفاق من الجانبين. البعض يطالب بعمل المرحلتين في الوقت نفسه، أو أن ننتظر بين المرحلتين، أو نحل مشكلة القوات المحلية الأمنية إلى آخره. كان في كل لحظة هناك مشكلة من طرف أو طرف آخر لبدء المرحلة الأولى، ولذلك الحوثيون قالوا نحن جاهزون لأن نعمل ذلك من دون الجانب الثاني، وهذا كان طلب الدول الرباعية قبل أسبوعين بانسحاب الحوثيين من الموانئ الثلاثة، حيث إن الحوثيين يعملون ذلك الآن. هذا شيء إيجابي ولا أفهم لماذا البعض ضد ذلك"؟.

 

وأعلن الحوثيون السبت، بدء عملية انسحاب مسلحيهم من مؤانئ الحديدة، بشكل أحادي، وقالت الأمم المتحدة، إن اجراءات الانسحاب تمت وفق الخطط الموضوعية، وتحت إشراف ورقابة من مشرفيها المعنيين في لجنة إعادة الانتشار بقيادة لوليسغارد.
وباركت بريطانيا انسحاب الحوثيين، ووصف وزير خارجيتها جيرمي هنت الخطوة ببداية نهاية أسوأ ازمة إنسانية في العالم.
لكن مسؤولين في الحكومة المعترف بها، اعتبروها "مسرحية"، غير قانونية، ومخالفة لاتفاق السويد.

 

وسخر السفير بريطاني –حينها – منهم "أن المتهكمين اليمنيين الذين ينتقدون كل ما يفعله الطرف الآخر حتى لو كان إيجابياً والذين يقولون إن الأمم المتحدة ساذجة يقولون إن الحل الوحيد هو الحرب الدائمة في اليمن. لدي ثقة أكبر في اليمنيين وأعتقد أنهم يستطيعون العيش معاً في سلام وأمن".

 

وكانت مصادر تحدثت عن إرجاء الحكومة المعترف بها، التعليق على خطوات الحوثيين وإجراءاتهم الأحادية، إلى بعد صدور التقرير الرسمي من الأمم المتحدة، وتقييمها لعملية اعادة الانتشار الأولى، التي زعم الحوثيون تنفيذها والذي يتوقع أن يصدر اليوم الثلاثاء.

المصدر أونلاين

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
عدن الغد