محمد بن سلمان

موجز المساء: السعودية لا تريد حرباً بالمنطقة، والسراج يطرح مبادرة للحل، وقصف متبادل بين قوات الأسد والجيش التركي (فيديو)

مساء الخير، إليكم آخرَ الأخبار من «عربي بوست».

السعودية لا تريد حرباً في المنطقة وتطالب بموقف حازم ضد إيران

قال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إن المملكة لا تريد حرباً في المنطقة، لكنه أشار إلى أن بلاده لن تتردد في «التعامل مع أي تهديد لسيادتها»، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف «حازم» تجاه إيران، التي اتهمها بأنها ووكلاءها «قاموا بأعمال تخريبية لأربع ناقلات بالقرب من ميناء الفجيرة (الإمارات)، منها ناقلتان سعوديتان».

خلفية: وتأتي تصريحات ولي العهد في الوقت الذي أعلن فيه تلفزيون المسيرة التابع لحركة الحوثي في اليمن، أمس السبت، إن الحركة شنت هجمات جديدة بطائرات مسيرة على مطاري جازان وأبها في جنوب السعودية، مضيفاً أن المطارين خرجا من الخدمة، فيما ذكرت قناة العربية أن القوات السعودية اعترضت صاروخاً باليستياً استهدف مدينة أبها الواقعة في جنوب غرب المملكة.

تحليل: تعكس التصريحات السعودية الأخيرة الاتجاه الذي تسير فيه الرياض في تعاملها مع الهجمات المتصاعدة ضدها، فخروج ولي العهد السعودي شخصياً للحديث عن الهجمات التي تعرضت لها السفن في ميناء الفجيرة، يؤكد أنه لن يتحرك لوحده لمواجهة الهجمات التي تتعرض لها بلاده، فهو قدم أقصى ما لديه في حرب اليمن خلال السنوات الماضية، دون تحقيق أي إنجاز يصب في مصلحته.

كما أن تصريحاته يسعى من خلالها إلى حشد المجتمع الدولي ضد إيران وأذرعها في المنطقة التي تهاجم مصالحه في مختلف المناطق.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان – رويترز

قصف متبادل بين قوات الأسد والجيش التركي

قالت وزارة الدفاع التركية، الأحد 16 يونيو/حزيران 2019، إن قوات نظام بشار الأسد استهدفت نقطة المراقبة التركية التاسعة، في المنطقة الواقعة ضمن مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وهو ما استدعى رداً فورياً من الجيش التركي، الذي شن قصفاً بأسلحة ثقيلة.

خلفية: ويعد هذا الاستهداف هو الثالث لنقطة مراقبة تركية من قِبل نظام الأسد خلال أيام، حيث ذكرت وكالة الأناضول، الخميس الماضي، تعرُّض نقطة مراقبة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، للقصف بعشرات القذائف، متحدثة عن وقوع إصابات، ويبلغ عدد نقاط المراقبة التركية في إدلب 12 نقطة.

تحليل: تكرار استهداف القوات التركية في منطقة إدلب، يعكس محاولة قوات النظام السوري استفزاز أنقرة في المنطقة، وجرها لمواجهة عسكرية، في ظل صمت روسي لما يجري.

 

قد يدفع هذا الاستفزاز تركيا إلى التصعيد إلى أقصى حد ضد قوات الأسد، في محاولة للضغط على روسيا للتدخل وإجبارها على فرض تهدئة شاملة في المنطقة، كما تريد أنقرة.

قصف متبادل بين قوات الأسد والجيش التركي
جنود أتراك عند الحدود بين سوريا وتركيا – رويترز

السراج يطرح مبادرة للحل في ليبيا

طرح فائز السراج رئيس وزراء الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، اليوم الأحد 16 يونيو/حزيران 2019، مبادرة للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد، تتضمن 7 نقاط، أبرزها عقد ملتقى ليبي بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة، والاتفاق على خارطة طريق للمرحلة المقبلة، وإقرار القاعدة الدستورية المناسبة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة قبل نهاية 2019.

خلفية: تأتي هذه المبادرة بينما يتواصل القتال بين قوات حكومة الوفاق، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي يشن منذ أبريل/نيسان الماضي هجوماً عنيفاً على العاصمة الليبية طرابلس بغية السيطرة عليها.

تحليل: تعتبر خطوة السراج رسالة واضحة للمجتمع الدولي، تؤكد رغبته في حل سلمي للأزمة، لكن المشكلة تكمن في الطرف الآخر «حفتر وقواته»، حيث يرفض الجنرال المتقاعد التسوية، واختار طريق الحرب، خاصة وأنه لقي دعماً من بعض الدول في المنطقة.

لكن انسداد الأفق في المعركة التي شنها حفتر على طرابلس، قد يدفع المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا للضغط على مصر والسعودية والإمارات لوقف دعم حفتر، وإجباره على العودة للمفاوضات وقبول تسوية تعيد الهدوء للعاصمة طرابلس.

فائز السراج، رئيس وزراء الحكومة الليبية المعترف بها دولياً
فائز السراج، رئيس وزراء الحكومة الليبية المعترف بها دولياً/رويترز

إليك ما يحدث أيضاً: 

إدانة زوجة نتنياهو: مثلت سارة، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمام المحكمة اليوم الأحد 16 يونيو/حزيران 2019، لتعترف بارتكاب خطأ جنائي عندما أساءت استخدام أموال الدولة، عبر طلب وجبات غير مصرح بها بقيمة 100 ألف دولار. 

سابقة كروية: سجَّلت التونسية درصاف القنواطي سابقة في تاريخ كرة القدم العربية، عندما أدارت مباراةً في الدوري الممتاز، بين ناديي الترجي التونسي، والبنزرتي، وقالت في تصريح لموقع «كووورة»: «اليوم كان مميزاً في مسيرتي التحكيمية، خاصة أنني أول امرأة عربية تدير مباراة للرجال بالدوري الممتاز«.

وزير بوجه قطة: انتشرت صور لوزير باكستاني أثارت موجة سخرية كبيرة، وذلك بعدما فعل أحد أفراد فريقه خاصية فلتر القطة المخصصة لتطبيقات التواصل الاجتماعي، أثناء بث مباشر له على موقع «فيسبوك» خلال مؤتمر صحفي، ليظهر الوزير بأُذني وشارب قطة، ما أثار موجةً كبيرةً من السخرية على الإنترنت.

إغراق طائرة لجذب السيّاح: أغرقت السلطات المحلية التركية طائرة ركاب عملاقة من طراز «إيرباص إيه 330» في خليج صاروس، بهدف إنشاء أكبر متنزه للغوص في العالم، وقال نائب محافظ أدرنة، علي أويصال، خلال مراسم أُقيمت في ميناء «إيبريجة»، إن خليج صاروس يعتبر عملاق السياحة النائم بالمنطقة.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص