موجز الإثنين

الداخلية المصرية تعلن وجود متفجرات بسيارة حادثة الأورام، والحوثيون يشنون هجوماً ثلاثياً على السعودية، وعشرات القتلى بليبيا

مساء الخير متابعينا الكرام، موجز الأخبار من عربي بوست.

متفجرات في سيارة حادثة الأورام

قالت وزارة الداخلية المصرية في بيان لها، اليوم الإثنين 5 أغسطس/آب 2019، إن الفحص الفني لسيارة حادث معهد الأورام في القاهرة أثبت وجود كمية من المتفجرات فيها، واتهمت حركة «حسم» بأنها وراء الحادثة، فيما وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الانفجار بأنه «عمل إرهابي جبان». 

خلفية: كانت وزارة الداخلية المصرية قد ذكرت في وقت سابق اليوم، أن الحادث نجم عن تصادم سيارة كانت تسير عكس الاتجاه قرب معهد الأورام (وسط القاهرة)، بثلاث سيارات أخرى، فيما أشارت آخر إحصائية من وزارة الصحة بوفاة 20 شخصاً وإصابة 46 آخرين.

تحليل: بيان الداخلية المصرية حول تورط حركة «حسم» في واقعة معهد الأورام يشير إلى حالة التخبط التي صاحبت الحدث من البداية، فحتى الآن غيّرت الدولة المصرية روايتها الرسمية أكثر من مرة حول الحادث، ويبدو أنه عقب تحميل الأجهزة المصرية نتيجة هذا الحريق تحاول السلطات إلقاء التهمة على أخرين وخاصة الحركات المسلحة مثل «حسم» والتي تحملها الشرطة المصرية العديد من العمليات.

عشرات القتلى والجرحى في التفجير – مواقع التواصل

هجوم ثلاثي للحوثيين على السعودية 

أعلن المتحدث باسم قوات الحوثيين في اليمن، اليوم الإثنين 5 أغسطس/آب 2019، عن شن هجوم واسع على مطاري أبها الدولي، وقاعدة الملك خالد الجوية، ومطار نجران، مشيراً أن الاستهداف تم من خلال طائرات مسيّرة من طراز «طائرات قاصف». وأضاف أن الهجوم ضرب مرابض لطائرات سعودية بلا طيار. 

خلفية: ومؤخراً، كثف الحوثيون من هجماتهم بالطائرات المسيَّرة والصواريخ الباليستية والتقليدية على مواقع وتجمعات للجيش السعودي وقوات الحكومة اليمنية. وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حرباً بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

تحليل: التصعيد الحوثي الأخير يشير إلى أن الجماعة المدعومة من إيران غيرت استراتيجة المعركة وباتت هي المبادرة والسعودية في موقف الدافع رغم مرور سنوات على الحرب لم تقدم الرياض فيها أي تقدم يحقق الأهداف التي قامت من أجلها الحرب.

في نفس الوقت قد يكون الهدف من التصعيد الآن هو إظهار الحوثيين للسعودية بأنها خرجت مهزومة من هذه الحرب في ظل الحديث عن رغبة لدى ولي السعودي في وقف الحرب.

مقاتلون حوثيون في العاصمة اليمنية صنعاء – رويترز

عشرات القتلى في ليبيا

قُتل 43 شخصاً على الأقل في بلدة مرزق جنوب ليبيا، جراء ضربة جوية بطائرة مسيّرة نفذتها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، اليوم الإثنين 5 أغسطس/آب 2019، وذكرت حكومة الوفاق أن العشرات سقطوا بين قتيل وجريح جراء الاستهداف، فيما قال عضو المجلس المحلي بالبلدة، محمد عمر، إن عدد الإصابات وصل لـ 51 جريحاً. 

خلفية: ومنذ 2011، تعاني ليبيا صراعاً على الشرعية والسلطة يتركز حالياً بين حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً، وخليفة حفتر، قائد القوات في الشرق، وتشن قوات حفتر منذ أبريل/نيسان 2019 هجوماً على طرابلس في مسعى للسيطرة عليها.

تحليل: بعد فشل قوات حفتر في اقتحام طرابلس و تحقيق أي نجاحات على محاور العاصمة الليبية يحاول اللواء المتقاعد تحقيق أي إنجاز عبر هذا القصف لكنه فشل واستهدف المدنيين، مما قد يساهم في زيادة حالة الكره والغضب ضد حفتر جراء هذا الأمر.

في نفس السياق هذا الحدث قد يدفع العديد من المنظمات الحقوقية لاستهجان ما فعلته قوات حفتر ويساهم في تشويه صورته في المدن الليبية الأخرى.

قوات خليفة حفتر/رويترز

إليك ما يحدث أيضاً: 

هجوم أوهايو: أظهر مقطع فيديو سجلته كاميرا مراقبة، الاشتباك الذي دار بين عناصر الشرطة ومنفِّذ الهجوم في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة، الذي كان يتبع حشداً من الناس لقتلهم، بينما كانوا يهرعون في اتجاهات عدة، وقالت الشرطة إنها لو تقتله عند باب الحانة التي اختبأ بها الفارون لكانت أمريكا أمام عدد كارثي من القتلى والجرحى.

عنصرية ضد مالكوم: قالت صحيفة the sun البريطانية، 2019، إن اللاعب البرازيلي مالكوم، نجم برشلونة السابق وزينيت الحالي، تعرض للعنصرية في أول لقاء له مع الفريق الروسي، وأصبح على قوائم الراحلين عن فريقه الجديد. وبعد دخول اللاعب البرازيلي إلى أرضية الميدان، رفع عدد من مشجعي نادي زينيت لافتة عنصرية تطالب برحيله عن الفريق بسبب لون بشرته.

محاولة هروب فاشلة: قالت السلطات البرازيلية، إن كلوفينو دا سيلفا زعيم عصابة برازيلية حاول الهروب من السجن، بانتحال شخصية ابنته المراهقة حين كانت تزوره في محبسه. وحاول دا سيلفا، الشهير أيضاً باسم «شورتي»، مغادرة محبسه الواقع غرب ريو دي جانيرو، مُرتدياً ملابس ابنته، ولكن توتّره فضح الأمر، بحسب ما أفاد مسؤولو السجن.

الشرطية المسلمة: وصلت نائلة حسن مديرة شرطة أوكلاند في نيوزيلندا إلى السعودية لأداء الحج، وظهرت وهي ترتدي الحجاب مبتسمة، بينما كانت تتحدث وهي في مكة. وعرفت نائلة حسن بعد أن أجهشت بالبكاء بينما كانت تلقي كلمة أمام حشد من الجمهور عقب هجوم وقع الجمعة 15 مارس/آذار 2019 على مسجدين في نيوزيلندا أسفر عن مقتل ما يزيد عن 50 مسلماً. 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
عدن الغد