الطفلة أصيلة النهمي

قضيتها تفطر القلوب..

هل ينتصر القانون للطفلة اليمنية "أصيلة النهمي" التي قضت على يد أبيها؟ (صور)

يصر ناشطون يمنيون على متابعة قضية وفاة الطفلة أصيلة النهمي قبل أيام جراء تعذيب أبيها لها، في حملة يطالبون فيها بالقصاص ووضع حد لجرائم العنف الأسري.

وكانت قضية الطفلة أصيلة التي تفطر القلوب، قد دفعت مجموعة محامين بالتعاون مع منظمات حقوقية لمتابعة القضية لدى الجهات القضائية. فيما تم القبض على والدها الذي أودع في السجن.

وأفادت تقارير طبية من المستشفى الذي وصلت إليه جثة الطفلة أنها تعرضت للضرب المبرح الذي أدى إلى موتها.

تفاصيل وفاة الطفلة أصيلة

واتخذت القضية أبعادها، بعد أن كشفت الناشطة الحقوقية هند الإرياني عن الجريمة عبر حسابها في موقع “تويتر”، مبينة أن الطفلة أصيلة مهدي مهدي النهمي (8 سنوات) من قرية دارية في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء قتلت جراء تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها، الأمر الذي تسبب لها في كسر باليدين ورضوض في الرأس.

 

ولفتت إلى أن أحد المتطوعين وشخص آخر حاولا إسعافها، حيث أخذاها على دراجة نارية متوجهين بها للمدينة لعدم وجود مستشفى في القرية في محاولة إنقاذ حياتها لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة.

بدورها، قالت والدة الطفلة أصيلة لوسائل إعلام محلية، إن ابنتها ضربت بشكل وحشي من قبل والدها، حيث كانت معه ومع خالتها (زوجة أبيها)، مبينة أن 12 سنًا لها تكسرت نتيجة الضرب، ورفض والدها إسعافها.

وكشف الطبيب الذي وصلت إليه “أصيلة”، أن الشخص الذي أوصل الطفلة قال له إنها تعرضت لضرب مبرح على يد أبيها، وأن أختها ذات العشرة أعوام تتعرض للضرب أيضًا.

وكانت معلومات – لا يمكن لموقع إرم نيوز التثبت من صحتها – ذكرت أن سبب ضرب أصيلة يعود إلى لعبها مع أولاد أخوالها، حيث توجد عداوة بين والدها وأخوالها، وسبق أن منعها من اللعب مع أطفالهم.

مطالبات بالمحاكمة

ومع انتشار قضايا التعنيف الأسري، التي غالبًا ما يتم تجاهلها دون محاكمات، تبنى ناشطون حملة لمحاكمة والد أصيلة، ومؤازرة الفريق القانوني الذي قرر متابعة القضية.

وعبر هاشتاغ #قضية_الطفلة_أصيلة_النهمي في موقع التواصل “تويتر”، استنكر ناشطون وحقوقيون الجريمة، داعين إلى وضع قوانين للحد من العنف الأسري الذي بات ظاهرة مؤرقة.

وناشدت الحقوقية هند الإرياني لإنقاذ شقيقة أصيلة “سارة” التي تعرضت بدورها للضرب الوحشي من قبل أبيها.

وتابعت: “كنت الآن في مكالمة مع والدة أصيلة وهي مطلقة ومتزوجة من رجل آخر، وقالت إن زوجها السابق أبو أصيلة كان عنيفًا معها ويضربها هي وابنتيه. الابنة الثانية سننشر صورها وهي أصغر من أصيلة أي أصغر من ثمان سنوات وقام بحرق عينيها لأن خالتها كحلتها.”.

 

كما طالبت الناشطة ماجدة الحداد بدورها بإنقاذ سارة، معلقة: “هذه سارة أخت أصيلة اللي ضربها أبوها حتى الموت. ستكون ضحية أخرى لهذا الأب المجرم إذا بقي بدون حساب!!”.

 

واستنكرت الناشطة اليمنية “نور اليمن”: “فين عايشين إحنا الاباء أيش حصلهم؟؟ واحد يزوج ابنه وعمره 8 وواحد يزوج بنته لنفس الطفل الي عمره 8 وواحد يضرب بنته ضرب مبرح لما توفت وعمرها 8 جرائم بحق الطفوله والبراءه المفروض الأطفال يتعلموا ويلعبوا مثل كل الاطفال”.

وعلق “قحطاني”: “أصيلة الحظ أنصفها وظهرت لنا حالتها عبر محامي كان متواجد بالصدفة اثناء اسعافها ، هناك المئات مثل هذه الحالات الاجرامية القاهرة ضد اطفالنا في #اليمن من سيتولّى امرهم في حال ان الحظ لم ينصفهم .! اجيالنا يُقتلوا وان لم يقتلوا يكبروا حاملين أمراض نفسيه.”.

وكتبت مغردة تدعى “رانيا”: ” لازم القضاء يأخذ بحق هذه الطفلة المغلوبة على امرها رحمة الله عليها والأب لازم يعاقب وتاخذ منه الطفلة الاخرى مو يعفى نفس قصة البنت اللي قتلها اخوها بالمحكمة من امس وانا مصدومة من صورة البنت”.

 إرم نيوز

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
عدن الغد